الحلقة الأولى: لا تَقُلْ أَنِّي… قصيدة تسافر بك بين الموج والضياء، بين السؤال والسكينة.
وتعد الوقاية من الانتحار أولوية عالمية وجزءاً من أهداف التنمية المستدامة. وتشمل أبرز الاستراتيجيات الحد من الوصول إلى وسائل الانتحار، وتشجيع التغطية الإعلامية المسؤولة، ودعم التعلم الاجتماعي والعاطفي لدى المراهقين، وضمان التدخل المبكر.
التطوع والمشاركة في مساعدة الغير فذلك يعطي شعورًا إيجابيًا ويقلل من المشاعر السلبية.
توجد علاجات فعالة نفسية وطبية، ومع ذلك لا يتلقى معظم المصابين بالاضطرابات النفسية الرعاية الملائمة. وتشمل العوائق ضعف الموارد في النظم الصحية، والوصم، والتمييز، وانتهاكات حقوق الإنسان.
تمر أحياناً بشارع يحوي البيوت والدكاكين في بلدة جديدة عليكوتقول في نفسك كأنني مررت عليه من قبل وفيه نفس الأناسي والطيور والحشرات وهي كذلك لقد مررت عليه فلا تتعجب. وفي المقابل تتخايل أحياناً شارعاً طويلاً ممتداً ينحني إلى جهة اليمين، أو إلى جهة اليسار وتحوطه الأشجار والفوانيس ما تلبث يوماً ما أن تمر في هذا الشارع وتذكر أنك رأيته قبل المرور عليه ومع ذلك أنت لا تتعجب لفرط إحساسك العالي فبعض العجائب من عظمها لا نتعجب منها وكأنها لا يكفيها العجب.
احتفل بالإنجازات الصغيرة: لا تنسَ تقدير نفسك لكل خطوة إيجابية تقوم بها.
ومن هنا، يتضح أنه لا يمكن تقسيم الناس إلى فئتين محددتين من الصحة والمرض، بل يتوزعون على مدى متدرج، بعضهم أقرب إلى الصحة وبعضهم أقرب مقالات ذات صلة إلى المرض، وآخرون يقعون في منطقة وسطية.
هذا يعني فيما يعني أن: أفكارك، مفاهيمك، تصوراتك، استعداداتك، خططك، توجهاتك، أفعالك وردودها ليست في مكانها المفيد لك، بل قد تكون ضارة وهو الغالب، بل وبالغة الضرر! ما هو الحل؟
يمكن تقسيم هذه العوامل إلى فئات مختلفة تشمل البيئة، والبيولوجيا، والنفسية والاجتماعية.
في داخلك معلِّم قديم، لا يُدرّسك بل يوقظك، يذكّرك بحقيقتك قبل السؤال، ويهمس لك أن تمضي كالنور… إلى حيث تستحق أن تكون.
وتنطوي الصحة النفسية على مجموعة معقدة من العناصر المتداخلة تختلف من شخص إلى آخر. وقد تجتمع في أي وقت من الأوقات طائفة متنوعة من العوامل الفردية والأسرية والمجتمعية والهيكلية التي تؤدي إلى حماية الصحة النفسية أو الإضرار بها.
إحساس الفرد بالرفاهية: عندما يشعر الشخص بالسعادة والارتياح، وعندما يكون قادرًا على مواجهة التحديات اليومية.
الصحة النفسية الجيدة تلعب دورًا حاسمًا في تحسين الأداء في العمل والمدرسة، وذلك لأسباب عدة منها :
يتأثر كل عام ملايين الأشخاص بوقائع مثل النزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية. وتؤدي هذه الأزمات إلى تفكك الأسر وسبل العيش وتعطل الخدمات الأساسية، وتترك آثارا بالغة على الصحة النفسية.